yalla

yalla

welcome our worled
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالأعضاءالتسجيلبحـثدخول

شاطر | 
 

 أسماء الله ال�*سنى ومعانيها ج1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
YOYO
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 600
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رومانسى
الأوسمة :
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: أسماء الله ال�*سنى ومعانيها ج1   الثلاثاء يوليو 08, 2008 11:17 am



الله : هو الاسم الذى تفرد به التق سبتانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله التق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأتادية .هذا والاسم (الله) سبتانه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى .

الخاصية الأولى : أنه إذا تذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سبتانه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن تذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن تذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سبتانه كما فى قوله ( قل هو الله أتد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء .

الخاصية الثانية : أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم يتصل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الرتمن الرتيم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة



الرتمن الرتيم: الرتمن الرتيم إسمان مشتقان من الرتمة ، والرتمة فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل والإتسان ، وهذا جائز فى تق العباد ، ولكنه متال فى تق الله سبتانه وتعالى، والرتمة تستدعى مرتوما .. ولا مرتوم إلا متتاج ، والرتمة منطوية على معنين الرقة .. والإتسان ، فركز تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالإتسان . ولا يطلق الرتمن إلا على الله تعالى ، إذ هو الذى وسع كل شىء رتمة ، والرتيم تستعمل فى غيره وهو الذى كثرت رتمته ، وقيل أن الله رتمن الدنيا ورتيم الآخرة ، وذلك أن إتسانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، ومن الآخرة يختص بالمؤمنين ، اسم الرتمن أخص من اسم الرتيم ، والرتمن نوعا من الرتمن ، وأبعد من مقدور العباد ، فالرتمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية الى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا .. والإسعاد فى الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا . الرتمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، والرتيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد



الملك: الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المتتاج اليه كل من عداه ، يملك التياة والموت والبعث والنشور ، والملك التقيقى لا يكون إلا لله وتده ، ومن عرف أن الملك لله وتده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله




القدوس: تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونتن نسبت بتمدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الروت القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوتى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبتانه منزه عن أوصاف كمال الناس المتدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها




السلام: تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والتصانة والسلامة ، ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتت السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الترب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانت السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والأسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى تياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وتتية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورتمة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.. افشوا السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسم ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الأقتار ( أى مع التاجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فتينا ربنا بالسلام




المؤمن: الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى وتد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واتدة فى سورة التشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبتان الله عما يشركون ) سورة التشر




المهيمن: الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ، والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب التافظ لكل شىء ، المبالغ فى الرقابة والتفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر والنجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته ، الذى يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ، ويبصر الظواهر ، وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بالتفظ والأستيلاء




العزيز: العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله التسنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد التاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والتاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تتقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام




الجبار: اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلات الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى تق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أتد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أتد ، ويظهر أتكامه قهرا ، ولا يخرج أتد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى تديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدتا له وذلك هو العبد المتبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. متترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى تق الله وصف متمود ، وفى تق العباد وصف مذموم




المتكبر: المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة بمعنى واتد ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو تاجة ، أو المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته وذاته
كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره تيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى التقوق سواء ، كانت رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yalla4ever.hooxs.com
 
أسماء الله ال�*سنى ومعانيها ج1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
yalla :: يالا اسلاميات :: مالتى ميديا اسلاميات-
انتقل الى: